“نجم” الصيف بلا منازع.

الصحة والغذاء والطب

يقضي على الالتهابات ,ويحارب سرطان البروستات وأمراض القلب


يعد البطيخ والشمام من أهم أنواع الفاكهة المغذية والصحية. ومهما كان الحجم كبيراً أو صغيراً واللون أحمر أو أصفر، مع بزر أو بدون بزر، يبقى البطيخ بألوانه وأحجامه ونكهاته كلها “نجم” فصل الصيف بلا منازع.

فإضافة الى غناه بالماء، يحتوي البطيخ على نسبة عالية من الفيتامينات (A) و(C) وبعض الفيتامين (B) والبوتاسيوم، ما يعني كل شيء صحي ومغذ الا الدهون والصوديوم والسعرات الحرارية الزائدة.


وأكدت دراسات نشرت نتائجها منذ فترة أن البطيخ غني بالـ Antioxidant “الليكوبين” الذي يحارب أمراض القلب وسرطان البروستات، وهو ما ينعكس أيضاً على البندورة الذي يستحسن طهوه مع قليل من زيت الزيتون للحصول على أكبر نسبة من المنافع، الا ان الفارق بين البطيخ والبندورة، ان البطيخ يؤكل طازجاً ولا حاجة لطهوه، كما يمكن تناوله عصيراً وهو يحتوي على نسبة منافح أكثر بأربعين في المئة من البندورة. وفي الصيف يمكن تناول قطعة كبيرة من البطيخ لاكتساب نسبة كبيرة أيضاً من الفيتامين (C) المطلوب في الأوقات كلها. مع الإشارة الى أن تناول مثل هذه الكمية من البطيخ ينظف الجسم من الالتهابات، اذ ان تناول هذه النسبة من البطيخ الأحمر يفعل فعل الـ Beta Carotene، فيقوي الجسم ويمده بالفيتامين (A) ويجعله قادراً على مكافحة الالتهابات.
ولاحظت الدراسات أيضاً أن البطيخ الأصفر يحتوي على نوع من الغذاء يقل وجوده في أنواع الغذاء الأخرى، فهو غني بالأمينو أسيد “ستيرلين”، الذي يستعمل عادة لتقوية الخلايا وتجديدها والشفاء من الرشح. كما يحتوي البطيخ على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يساعد على تهدئة الأعصاب واراحة الجسم والسيطرة على ضغط الدم وضبطه جيداً، إذ يمكن اعتماد البطيخ بعد كل وجبة لإراحة البال.

وتشير الدراسات أيضاً الى أن البطيخ يحتوي على نسبة قليلة جداً من السعرات الحرارية، ويمكن بالتالي تناوله بنسبة كبيرة، للشعور بالشبع. وتخلص الدراسات الى ان تناول البطيخ يؤدي الى منافع جمة، ما يجعل الجميع قادرين على التمتع بأكل البطيخ كما يشاؤون وفي الأوقات كلها وبالنسبة التي يفضلونها وطيلة فصل الصيف من دون أي خوف من زيادة الوزن، بل التمتع بمنافعه الكثيرة والحصول على الفيتامينات التي تساعد على محاربة الأمراض لا سيما أمراض القلب وسرطان البروستات وصولاً الى تنظيف الجسم من الالتهابات