لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله

اسلاميات

وقول الله تعالى : {لا تَـقُم فيه أبداً } الآية. عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، قال : نذر رجل أن ينحر إبلاً ببوانة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم فقال: - هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد-؟ قالوا: لا. قال: - فهل كان فيها عيد من أعيادهم-؟ قالوا: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: - أوف بنذرك، فإنه لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم - رواه أبو داود، وإسنادها على شرطهما . فيه مسائل : الأولى : تفسير قوله : - لا تـَقُم فيه أبداً - . الثانية : أن المعصية قد تؤثر في الأرض، وكذلك الطاعة. الثالثة : رد المسألة المشكلة إلى المسألة البيِّنة ليزول الإشكال. الرابعة : استفصال المفتي إذا احتاج إلى ذلك. الخامسة : أن تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به إذا خلا من الموانع. السادسة : المنع منه إذا كان فيه وثن من أوثان الجاهلية ولو بعد زواله. السابعة : المنع منه إذا كان فيه عيد من أعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة : أنه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة، لأنه نذر معصية. التاسعة : الحذر من مشابهة المشركين في أعيادهم ولو لم يقصده. العاشرة : لا نذر في معصية. الحادية عشرة : لا نذر لابن آدم فيما لا يملك.