باب من سب الدهر فقد آذى الله

الفقة والتوحيد

وقول الله تعـالى : {وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر} الآية. في الصحيح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : - قال الله تعالى : يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار- وفي رواية : - لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر - فيه مسائل : الأولى : النهي عن سب الدهر. الثانية : تسميته أذى لله. الثالثة : التأمل في قوله - فإن الله هو الدهر -. الرابعة : أنه قد يكون ساباً ولو لم يقصده بقلبه.