خلق النفس

الادارة

الأخلاق من المسائل المهمة المتعلقة بشخصية الإنسان ومن خصوصياته الذاتية والرئيسية . ومنبعه الأساسي تقع في دائرة النفس ، وكل تصرف أو سلوك أو أنواع التعامل يخلق في مضامين النفس ثم يخرج حسب النوعية والطموح والنية والإرادة وذلك بعده طرق :- • مع الذات لبرمجة الحياة و التطلع سواءً على شكل ، استراتيجية ذاتية أو يوميات شعورية ولاشعورية . • مع الغيب بين السلب والإيجاب وذلك تبقى حسب التأثر وعليها تقع قوة الأخلاق وضعفه . • مع الآخرين أياً كان نوع العلاقة تبقى حسب درجة البعد والقرب وذلك أيضاً رهين لتصور النفس تجاه الشخص وكل حب وكره تنبع من هذا المنبع . • لذا لا بد من الاهتمام الجيد بهذا المجال مع المحاسبة والمتابعة الجدية في مواطن الضعف والخلل ، وإلا سوف يصيب الشخص بسلبيات وانحرافات وأنواع من الضعف يجعل سلبياً ومذموماً في بيئاته المتنوعة ، وفي كثير من الأحيان تصبح عائقاً في طريق التقدم لنفسه ولغيره بل محتمل أن يصيب بحالات نفسية مرضية وشاذة بسبب عدم توازنه في أغوار نفسية . ـ وتأتي التربية النفسية في كافة الجوانب في الدرجة الأولى للمعرفة الحقة والواضحة أمام موازين التصحيح . ـ ثم تأتي جدوله المعالجة ولكن بالهمة والإرادة القوية والتصحيح المستمر دون إهمال التدرج والحكمة . ـ والاستعانة بالغير بأدوار مختلفة سواءً كان توجيهاً أو نصيحة أو استشارة أو اقتداءً . ـ التحكم في النفس والقناعة التامة بالإجابية وما هو حسن وصالح . ـ الإيمان بالتغير سواءً كان سلبياً للمعالجة أو إيجابياً للتطوير والاستثمار . • ومن وفقه الله والتزم بالقواعد السابقة تصبح متحلياً بعده إجابيات ذا شخصية مؤثرة ومتوازنة :- • صبوراً في مواطن الغضب والمشقة والتكليف • هادئاً في مواطن التسرع والاستعجال • حليماً في مواطن التنافس والجدال • حكيماً حين يفقد الآخرون توازنهم • جواداً في حالات الطمع والبخل وميادين العطاء • عفيفاً مع كافة مؤثرات الشهوات • مخلصاً في كافة الواجبات • متوازناً بين جوانب الحياة