الإحساس المتوازن

الادارة

وذلك متكون من نفسية الشخص ومعرفته بالمقايس الإنسانية ومدى اعتباره للعلاقات المتبادلة وتعامله مع الآخرين ومن هنا نعرف أن الإحساس مسألة ذاتية ومنطلقها باطن المرء بكل مكوناتها ، النفسية والروحية والعقلية ولكن هناك سؤال يطرح نفسه . كيف يكون المرء متوازناً في الإحساس أو كيف يمتلك احساساً متوازناً ؟ (1) يجب أن، يكون متوازناً في التقيم والمقايس في كل المواقف - حين يغضب (أن يتجنب الانتقام ) - وحين يشتهي (أن يتجنب الطمع ) - ومع المصالح (أن يتحلى بنكران الذات ) - وفي المناقشة ( أن لا يصيب بداء الجدل ) - وفي عمليات التنصيب ( أن لا يكون ضيق النظرة ) - وفي المبادرات ( أن يتجنب الأفراط) وأن يراعي في الفعل والقول كل الحقائق الإنسانية . (2) الإحساس بضامين الأشياء والأشخاص … - أن يرى الجمال والقبح على حقيقتهما سواءً كان منظراً أو حقيقة أو تصرفاً - وأن يتأثر بهما وفق المطلوب والموقف - وأن يراعي المراحل العمرية والتأثيرات البيئية ، سواءً كان ذكراً أوانثى كل حسب المتطلبات الشخصية . - وأن، لا ينسى التقدير الذاتي ومعرفة مستوى وقدراته الشخصية وكذلك لللأخرين (3) تنمية أساسيات الشخصية في هذا المجال - عدم المبالغة في المقايس العقلية وإهمال المجالات الأخرى وان ينمي عقليته بالموازين الشرعية والإنسانية . - عدم التعامل مع الآخرين على أساس نفساني أي أن يجعل من نفسه مقياساً لتصرفات الأشخاص - وأن ينمي ذلك بمعرفة النفوس وكذلك طبقات الناس . - المراقبة الذاتية ومراقبة الحركات الشخصية وذلك بإزالة الأفعال الغير مرغوبة . ******** سبل ومصادر لتقوية الإحساس المتوازن **** (1) المراجعة للتصحيح وذلك بمعرفة المواقف مع الأشخاص … وعدم الاستمرار على الأساليب الخاطئة والمشبوهة . (2) الاطلاع على حياة : - الأدباء والشعراء لشعورهم المرهف - والعلماء لمعرفة المقايس وأعمال والعقل - والنفسانيين لمعرفة أسرار النفس - والمربيين لمعرفة النجاح والتفوق . وذلك بالبحث والمطالعة في المجالات المذكورة . (3) الاختلاط والمشاركة حسب الظروف والإمكان مع عدم إهمال الفشل والمواقف الحرجة والأشخاص ذوي الطباع المعقدة . (4) التفكير والتأمل المستمر في السلوكيات وأساليب تعامل الناس مع بعضهم