التثقيف الذاتي

الادارة

التثقيف الذاتي : هو الرغبة الطوعية في النهل من معين العلم والمعرفة

أهمية التثقيف :

• داخليا ( الدروس ، كتابة المقال ، الانتماء ، الارتقاء ، تكليف رباني ، ........الخ ).

• خارجيا (عصر الثقافة ، سلاح العصر، المناقشات مع الغير ،.........الخ ).

أساليب التثقيف الذاتي

• أسلوب التثقيف العشوائي والارتجالي .

• أسلوب التثقيف المنهجي والموضوعي .

وسائل التثقيف الذاتي

أولا: التثقيف النظري: والذي يعني زيادة المعرفة والخبرة النظرية بما يؤدي إلى زيادة الوعي ورفع المستوى الثقافي (بكافة انواعه ) والروحي والسياسي و.....الخ. وللتثقيف مصدران :

أ‌- التثقيف الذاتي: وهو الذي يمارسه الفرد على نفسه بما يتوفر له من وسائل وإمكانيات مثل :

• الوسائل المقروءة: ( قراءة الكتب والمجلات والنشرات واللافتات و الملصقات )

• الوسائل السمعية: ( الاشتراك في المحاضرات ، الاستماع إلى البرامج ، المشاركة في الندوات ، المشاركة في الدروس ، الاستماع إلى: (الخطب ، الحديث العادي ، المناقشات ، التحليلات ، الإذاعة ، الإشاعات .......... الخ ) ).

• الوسائل البصرية: ( ويدخل فيها كل ما يراه الإنسان ببصره من أشياء والصور وتماثيل وخرائط و........ الخ ).

• الوسائل السمعية والبصرية: ( التلفزيون ، الفيديو ، السينما ، المسرح ،.........الخ ).

ويعبر النشاط في عملية التثقيف الذاتي عن مدى اهتمام العضو بمعلوماته ووعيه ومدى حماسه، وقوة دوافعه لزيادة هذه المعلومات وهذا الوعي باستمرار .

ان التثقيف الذاتي مصدر هام و أرضية أساسية لثقافة العضو وعملية التثقيف الذاتي يجب إخضاعها للمفاهيم العامة التي تحدد إطارها المبادئ والأهداف الحركية بحيث تأتي منسجمة معها .

ب‌- التثقيف الموجه (أو الحزبي): وهو الذي تمارسه الحزب على أعضائها والذي عن طريقه تسعى إلى زيادة معلوماتهم وخبراتهم وتوجيهها في نفس الوقت بما يؤدي إلى إيجاد مفاهيم موحدة لدى جميع الأعضاء حول كافة القضايا السياسية والنضالية، وتحقق هذا النوع من التثقيف عن طريق :

• الاجتماعات التنظيمية .

• الدورات المختلفة والمنوعة .

• النشرات والدراسات الحزبي .

أما أولويات التثقيف الحزبي الموجه فهي :-

1- التثقيف الوطني .

2- التثقيف الفكري و السياسي .

3- التثقيف السياسي الراهن .

4- التثقيف التنظيمي (المفاهيم النظرية والقواعد التنظيمية ).

ثانيا: الممارسة العملية :إن الممارسة العملية تكسب الإنسان خبرة بالعمل الذي يمارسه وبالتكرار يكسب الخبرة .

الممارسة العملية: تعني زيادة التجارب والخبرات وتعزيز الثقافة النظرية بالتطبيق والتجربة العملية .

والممارسة تعني :-

أ‌- تنفيذ المهمات والواجبات عمليا، وتطبيق الأفكار النظرية والبرامج والخطط الحركية والالتزام بها بما يؤدي الى انسجام كامل بين النظرية والممارسة .

ب‌- تحمل المسؤوليات والقيام بشؤون القيادة والإدارة .

ج- التقيد بقواعد العمل التنظيمي في التعامل والعلاقات داخل الحزب وخارجها