يمتلك الإنسان جميع المصادر التي يحتاج إليها

الادارة

نحن نملك الموارد الداخلية التي نحتاجها للنجاح...... كل ما علينا عمله هو تفعيلتها
وثق تماماً ان الموارد الداخلية هي الأهم من الموارد الخارجية
ان طاقات وقدرات وامكانات الإنسان كبيرة جدا
ونحن لا نستخدم الا الشيء البسيط منها والسبب ان الكثير منا لا يعرف هذه القدرات
الموارد الداخلية : مثل الثقة بالنفس ................ علينا ان نعززها
الموارد الخارجية :مثل المال ....................... الذي قد لا نملكه
لكن لو فعلنا مواردنا الداخلية فهل تعتقدون ان المال أصبح معضلة ؟ لا
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم
( كل ميسر لما خلق له )
فالناس تمتلك المصادر التي يحتاجونها ليعملوا كل التغيرات التي يريدون: المهم أن نحدد ونستفيد من هذه المصادر وأن نجدها حين نحتاج إليها. وتقدم لنا البرمجة العصبية اللغوية تقنيات مدروسة لإتمام هذه المهمة بنجاح. ما يعنيه هذا هو أن الناس في الحياة العملية لا يحتاجون لأن ينفقوا أوقاتهم ليهتدوا إلى فكرة لحل مشاكلهم ولإيجاد وسائل أخرى لحل تلك المشاكل. كل ما يحتاجونه للاستفادة من المصادر التي لديهم هو الوصول إليها لنقلها إلى اللحظة الحاضرة.
كلنا نشعر بالندم والحسرة بشأن القرارات الخاطئة والمؤسفة التي اتخذناها في حق أنفسنا، ولكن إذا فكرت في الأمر.. قد تجد أن مصادرك ومعارفك كانت كل ما تمتلكه حينذاك، وهي التي جعلتك تتخذ هذه القرارات مهما كانت سيئة، هذا كل ما كنت ملما به في هذا الوقت، واليوم أنت تعرف المزيد من الأشياء وتساعدك خبرتك على اتخاذ قرارات أفضل، مع مرور الأيام سوف تكتسب معرفة وخبرة أوسع وأكمل، تجعلك أكثر حكمة وسعادة.
وللتوضيح أليكم هذه القصة
(وحينما تلقى مصنع صابون ياباني شكوى من عملائه أن بعض العبوات خاليه
أقترح مهندسو المصنع تصميم جهاز يعمل بأشعة الليزر لاكتشاف العبوات ألخاليه خلال مرورها على سير التعبئة
ثم سحبها آلياً من سير التعبئة ،
ومع أن الحل مناسب الا أنه مكلف ومعقد وفي المقابل أبتكر أحد عمال التغليف فكرة بسيطة وغير مكلفه
وذلك بأن توضع مروحه كبيرة بدلا ً من جهاز الليزر بحيث يوجه هوائها الى السير فتقوم بإسقاط العبوات الفارغة
قبل وصولها الى التخزين ! ) .