أما القائلون بكراهته، فقد استندوا إلى ما يأتي: * أنه لا يخلو من نوع ضرر، ولا سيما الإكثار منه، مع أن القليل يجر إلى الكثير. * النقص في المال، فإذا لم يكن تبذيرا ولا إسرافا ولا إضاعة، فهو نقص في المال، كان يمكن إنفاقه فيما هو خير منه وأنفع لصاحبه والناس. * نتن رائحته التي تزعج كل من لم يألفها وتؤذيه، وكل ما كان كذلك فتناوله مكروه كأكل البصل النيئ والثوم والكراث ونحوها. * إخلاله بالمروءة بالنسبة لأهل الفضائل والكمالات. * يشغل عن أداء العبادة على الوجه الأكمل. * ومن اعتاده قد يعجز في بعض الأيام عن تحصيله فيتشوش خاطره لفقده. * ومثل ذلك إذا كان في مجلس لا ينبغي استعماله فيه، أو يستحي ممن حضر.