الدخـــان والقلــب

الصحة والغذاء والطب

الدخـــان والقلــب

الشاعر: د . حجر أحمد حجر
ومَنْ أطاعَ هَـواهُ نَالَــهُ الزَللُ من حكّم الحِلمَ ما تاهتْ بــه السُّبُـلُ
أم أنَّ حِلمَكمُ مـن تَبْغكم 00 ثملُ يا صاحبَ التَبْغِ هل في حِلمِكم أمــلٌ
إلا الإرادةَ يلوي عُنْقـها البـطلُ التَبْــغُ يـا قـومُ داءٌ لا دواءَ لـه
“ألقوا سجارتَكم في سُمِّـها العِللُ” كم نالني الظُّلمُ لما قلتُ أنصحُهم
للصدقِ مهما أرادَ الحـاقِدُ الخَـبِلُ إن نالني الظُّلـم فالإخــلاصُ يَدفَعُــني
كما تَشاءُ لـنـا أعـداؤنا الأولُ لم أدْرُسِ الطـبَّ أعـــواماً لأدفِنَه
بجلطةِ القـلبِ قبلِ الموتِ تكتملُ تلك السجـــارةُ مــوعودٌ مدخنُهــا
والـداءُ يـزحفُ والآلامُ تـشتَعِلُ فالقلبُ يُخنَـقُ والشريانُ والعضــلُ
لم يَنهها العقـلُ والإسلامُ والخَجلُ والنفسُ تركـعُ للدُّخَّــانِ طــائعــةً
لـولا السجارةُ لم تُعرفْ لـهُ عِللُ في وَحدَةِ القلبِ قلـبٌ لا حَـراكَ بــه
يلـوي به ألـمٌ في صـدرِهِ عَضِلُ كم صاحَ في القسمِ عندي منهـمُ رجلٌ
على شَبَابٍ بسُمِّ التَّبْغِ قـد قُتلوا كم يـتـّمَ التَبْــــغُ أطفالاً فـوا أسفي
إلا تبارى إلى ساحاتها الهُبُــلُ لم يُرسلِ الغربُ للعربانِ فاحشـةً
قلنا سُمومٌ فقالوا سُــمها العَسلُ