(باب الحيض) 389- الحيض بعد الخمسين

فتاوى ابن براهيم

الصحيح أَن الحيض لا يحد بخمسين؛ بل متى استمر الدم بوقته وصفته وترتيبه فهو حيض. أَما إِذا اضطرب بعد هذا السن فلا يعتبر حيضًا بل يعتبر في حكم دم الفساد.
وقول عائشة(168) خبر عن الغالب أَو نحو هذا محافظة على الأصول الشرعية؛ وذلك أَن الأَصل في الدماء الاعتبار ما لم يجىء دليل يخرجها عن الدماء الطبيعية، وهذا اختيار الشيخ من المفتين وهو المفتى به. (169) (تقرير)


————————————————————————————————————————

(168) اذا بلغت المرأة خمسين سنة خرجت من حد الحيض ذكره أحمد.
(169) قال الشيخ: الأصل في كل ما يخرج من الرحم أنه حيض حتى يقوم دليل على أنه استحاضة. وقال: الحامل اذا رأت الدم على الوجه المعروف لها فهو حيض. وقال أيضًا: لا حد لأقل الحيض ولا لأكثره (جـ 19 ص 237، 241).