3910 - إلاستهزاء بأهل العلم وأهل الخير ، والهزل بالقران أو بالرسول أو بأسم من أسماء الله

فتاوى ابن براهيم

كفر الهازل معلوم كما في آية براءة ؛ فان الهزل بالقران ولو هو( يتعير) بلغة العامة أو بالرسول أو بذكر اسم من أسماء الله في عيارته وهزله لما فيه من التهاون بالله .
ثم يتبع هذا المستهزي بأهل الخير والطاعة والعلم . وبعض أهل العلم ذكر أنه يكون ردة إذا كان هذا ديدنه ، أما كونه من أعظم العظائم ومن آية النفاق فظاهر . (تقرير )
أما الذي يستهزئ بأهل الدين وحملة الدين والشريعة لعارض من العوارض أغراض شخصية وهذا يفعله مع واحد أو اثنين فهذا أهون .
لكن من الناس من ديدنه تتبع أهل العلم لقيهم أو لم يلقهم مثل قوله :المطاوعة كذا وكذا . فهذا يخشى أن يكون مرتداً ، ولا ينقم عليهم إلا أنهم أهل الطاعة . أما إذا كان مع شخص أو أشخاص فهذا لا ينبغي ؛ لكنه أهون من ذلك . ( تقرير )