2980- كتب الطلاق الوالد وأكره ابنه على التوقيع عليه

فتاوى ابن براهيم

من محمد بن إبراهيم إلى صاحب الفضيلة رئيس المحكمة الكبرى بجدة. سلمه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
إليكم المعاملة الخاصة باستفتاء حسن...... وزوجته..... حيث ذكرا أن والد حسن المذكور أكرهه على طلاق زوجته عائشة المذكورة، فكتب الوالد الورقة المرفقة وأكره حسناً على التوقيع عليها بحضور الشهود الذين في أسفل الوثيقة، فاعتمدوا إجراء ما يلزم لتحقيق مما ذكراه، فإن ثبت أنه أكرهه فلا يعتبر وقوع هذا الطلاق؛ لما ثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه” ولما رواه الحاكم والإمام أحمد وابن ماجة وأبو داود بأسانيدهم، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا طلاق ولا عتاق في إغلاق” وما رواه الترمذي بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كل طلاق جائز إلا طلاق المعتوه والمغلوب على أمره”. وما أخرجه البخاري، عن علي بن أبي طالب رضي اله عنه، قال: “كل طلاق جائز إلا طلاق المعتوه والمكره”. وما أخرجه البخاري أيضاً عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال: ليس لمستكره ولا مجنون طلاق. انتهى. والسلام عليكم.
(ص/ف 462/ 1 في 10/2/1388) مفتي الديار السعودية