ولا تمنع بزواج من ترضاه

فتاوى ابن براهيم

من محمد بن إبراهيم إلى المكرم محمد مبشر عسيري
سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فقد جرى إطلاعنا على استفتائك الموجه إلينا منك بخصوص امرأة اتفقت مع زوجها على المخالعة بملغ اتفقا على تأجيله في ذمة المرأة إلى أربع سنوات وطلقها زوجها ، وبعد مضي خمسةة أشهر من طلاقها تقدم للزواج بها رجل آخر . وتسأل هل يجوز تزويجها والحال أن بذمتها لزوجها الأول ما خالعته عليه .
والجواب : الحمد لله . ما دام زوجها الأول قد طلقها فلا مانع من زواجها بمن تقدم لها إذا كانت قد خرجت من عدة زوجها الأول ، وما في ذمتها لزوجها الأول لا يمنع جواز زواجها بمن ترضاه . وبالله التوفيق . والسلام عليكم .
(ص-ف878 في 3-4-1384هـ)