2296 ـ إستعمال الوقف في الركوب والحلب إذا نصف عليه الواقف أو لم ينص

فتاوى ابن براهيم

وأما استعمال الوقف في الركوب وحلبه ونحو ذلك فإن كان الواقف قد نص في الانتفاع بركوبه بالمعروف للمحاويج من أقرابه او من هو تحت يده أو تزميل المحتاج في مد يد ونحوه فلا بأس باستعماله بما أذن فيه ؛ بل يتعين ملاحظة مقصود الواقف من النفع العائد أجره له ، ويحلب مافضل عن نتاج الوقف في زمن الربيع ، ويصرف حيث نص الواقف ، أو في أعمال البر مثل سقي أقارب الواقف المحاويج ، وكذلك المحاويج من غيرهم أو سقي طرقي(1) ونحو ذلك وإن كان مقتضى الوقف إباحة ذلك لمن هو تحت يده عمل به . وفي الحقيقة هي أمانات تحت أيديهم وبينهم وبين الله ، ومن تحقق عنه منهم أنه مفسد غير مصلح أو يحلب وينتفع به بغير حق فهذا لايترك ؛ بل يتعين القيام عليه . لازلت موفقاً مسدداً . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 21 رجب 1364 .
( الديوان الملكي ـ الشئون الداخلية )


————————————————————————————————————————

(1) ابن السبيل أو المسافر .