سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يرى شيئا من وراء الحجاب إلا ما خصه الدليل السؤال الثاني من الفتوى ر

فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء

ج2: خلق محمد عليه الصلاة والسلام بشرا كغيره من البشر، ولكن الله سبحانه وتعالى باجتبائه له وإرساله إلى الناس كافة قد أطلعه وخصه في حياته بما لم يطلع عليه أحدا أو يخص به أحدا من خلقه، فقد قال تعالى: إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ومن ذلك ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: إنه لا يخفى علي ركوعكم ولا خشوعكم، إني أراكم من وراء ظهري والأصل: أنه كسائر البشر لا يرى من وراء الحجاب الذي لا تخترقه الأبصار إلا ما خصه الدليل. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو، عضو، الرئيس عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد العزيز بن عبد الله بن باز