باب الثاء

النابلسي

- (ومن رأى) أن ثوبهم تمزق عرضاً مزق عرضه وأصابه هم من جهة رجل شرير وإن مزق طولاً فرج عنه أمره فإن عرف الممزق فهو بعينه فإن لم يعرفه فإنه يناله ضرر يشتهر به في شأنه وإن رأى ثوبه تمزق فإنه يتمزق دينه أو ينقص عيشه والثياب المرقعة القبيحة تدل على خسران وبطالة.