باب الألف

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يؤذن في الحمام فإنه يحم بحمى والأذان أو رفع الصوت بذكر اللّه تعالى دال على التقرب من الأكابر خصوصاً إن كان بصوت مليح [ص 22] وأنصت الناس له وأما إن بدل الأذان أو كان يلعب فيه أو في ذكر اللّه تعالى أو هو مكشوف العورة دل على استهتار رديء ونكد.