باب الثاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه لابس ثياباً لينة كثيرة القيمة فإن ذلك دليل على خير في الأغنياء والفقراء وفي العبيد والمقدمين تدل على المرضى ولبس الثياب الجدد للغني زيادة ومعيشة وللفقير ثروة وللمديون قضاء دين ومن اغتسل ولبس ثياباً جدداً ذهب غمه وأصاب خيراً ومن اغتسل ولم يلبس ثياباً جدداً بعد الغسل فإن ما يناله من فرج لا يلتئم فيه أمره على ما يوافقه فإن كانت الثياب الجدد متمزقة تمزقا لا يقدر على إصلاح مثلها في اليقظة فإنها تدل على أنه لا يولد لصاحبها وإن كان يقدر على إصلاحها فإن لابسها مسحور ومن لبس ثوبين خلقين متقطعين فهو موت له.