باب الثاء

النابلسي

- (ومن رأى) أن عليه ثياب خز فإنه يحج فإن كانت حمراً فهي دنيا تجدد له والأصفر دنيا مع مرض ومن كان عليه ثياب الوشي وهو يصلح للولاية ولى أهل الحرث والزرع وإن لم يكن من أهل السلطان فهو خصب السنة وحمل الأرض [ص 97] والصبغ في غير هذه الثياب متى وصفن غرور.