باب الثاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه لبس هذه الثياب في الأعياد وفي الاجتماعات فإنه لا شيء فيه والصفرة من الثياب كلها مرض وضعف لصاحب الثوب الذي ينسب ذلك الثوب إليه في التأويل إلا في ثوب خز أو حرير أو ديباج فإنه يصير لعونه ولكنه فساد الدين.