باب الثاء

النابلسي

- (ومن رأى) كأنه راكب ثوراً أسود وكان الثور يعضه ويتهدده ويريد به المكروه فإنه يسير في البحر وتصيبه شدة ويشتد بسفينته الأمر حتى تكاد تغرق ثم تنجو من ذلك.