باب الثاء

النابلسي

- (ومن رأى) ثلجاً نزل من السماء وعم في الأرض فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه دل على كثرة النور وبركات الأرض وكثرة الخصب حتى يملأ تلك الأماكن بالطعام والنبات كامتلائها بالثلج وأما إن كان ذلك بها في أوقات لا تنتفع يه الأرض في نباتها فإن ذلك دليل على جور السلطان وسعى أصحاب العشور وكذلك إن كان الثلج [ص 89] في وقت نفعه أو غيره غالباً على المساكين والشجر والناس فإنه جور يحل بهم وبلاء ينزل بجماعتهم أو جائحة على أموالهم وكذلك إن رأى في غير مكان الثلج في الدور والمحلات فإن ذلك عذاب وبلاء وسقام وربما دل على الحصار والغفلة عن الأسفار وعن طلب المعاش.