باب الثاء

النابلسي

- (ومن رأى) أن الثلج يقع عليه سافر سفراً بعيداً وربما كان فيه مضرة فإن رأى أنه نائم على الثلج قيل فإن كان هو غالباً وهم من عدو هاجم إلا أن يكون الثلج قليلاً غير غالب في حينه وفي موضعه الذي يثلج فيه وفي المواضع التي لا ينكر الثلج فيها فإنه كذلك فإن الثلج خصب لأهل ذلك الموضع إلا أن يكون غالباً لا يمكن كسحه فإنه حينئذ عذاب يقع في ذلك المكان ومن أصابه برد الثلج في الشتاء أو الصيف فإنه فقر ومن اشترى وقر الثلج في الصيف فإنه يصيب مالاً يستريح إليه ويستريح من غم بكلام حسن أو بدعاء لمكان الثمن فإن لم يضرهم ذلك الثلج وذاب سريعاً فإنه تعب وهم يذهب سريعاً وإن رأى أن الأرض مزروعة يابسة وثلجوا فإنه بمنزلة المطر وهو رحمة تصيبهم وخصب وبركة فإن ثلج وعليه وقاية من الثلج فإنه لا يصعب عليه لما قد تدثر وتوقى به فإنه رجل حازم ولا يروعه ذلك.