باب التاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه صبي فلا خير فيه على كل حال فإنه يصبو ويأتي جهلاً وإن رأت امرأة أنها عجوز أو نصف وليست كذلك فهو صلاح لها في دينها ودنياها.