باب الباء

النابلسي

- (ومن رأى) [ص 61] كأنه ركب بقرة سوداء أو دخلت داره وربطها فيها فإنه يصيب سروراً وخيراً أو براً ويذهب عنه الغم والهم والحزن والوحشة والبقرة في الرؤيا دليل خير للجميع فإذا رآها مستجمعة فإنها تدل على اضطراب ورفع الصوت يدل على أناس معروفين بلا أدب والمسلوخ من البقر مصيبة في الأقرباء ونصف المسلوخ مصيبة في أخت أو بنت والربع من اللحم مصيبة المرأة والقليل منه مصيبة واقعة في سائر القرابات وأما دخول البقر المدينة فإن كان بعضها يتبع بعضاً وعددها مفهوم فهي سنون تدخل فإن كانت سماناً فهي رخاء وإن كانت عجافاً كانت شدة وإن اختلفت في ذلك فكان المقدم منها سميناً يقدم الرخاء وإن كان هزيلاً تقدمت الشدة وإن أتت معاً أو متفاوتة وكان في المدينة بحر وذلك والإبان إبان سفر قدمت سفن على عددها وحالها وإلا كانت فتنة داخلة مترادفة كأنها وجوه البقر إلا أن تكون صفراء كلها فإنها أمراض تدخل على الناس وإن كانت مختلفة الألوان شنعة القرون أو كان الناس ينفرون منها أو كان النار والدخان يخرج من أفواهها وأنوفها فإنه عسكر وغارة أو عدو ينزل عليهم ويحل بساحتهم والبقرة الحامل سنة مرجوة الخصب.