باب الباء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يسبح في بحر فإنه يعالج الخروج من أمر هو [ص 45] فيه ويكون مسبحه في ذلك والطول إليه بقدر ما عالج في صعوبة السباحة وسهولتها بقدر قربه من الساحل أو بعده فإن كان خروجه من ذلك بسباحته تلك فإنه لا يلبث أن يخرج من ذلك الأمر الذي هو فيه.