باب الباء

النابلسي

- (ومن رأى) برقاً وجده دون الناس ورأى أنواره تضربه أو تخطف بصره فإن كان مسافراً أصابته غلظة بمطر أو أمر من السلطان وإن كان زارعاً قد عطش زرعه أصابه الغيث والرحمة وإن كان والده أو مولاه أو سلطانه مسلطاً عليه ولا يلتفت إليه أقبل عليه وضحك في وجهه وإن كان معه مطر دل على قبيح ما يبدو إليه.