باب الباء

النابلسي

- (ومن رأى) البرق وكانت رؤياه في تشرين الأول دل على الأراجيف ونتاج الحبوب وإن كانت في تشرين الثاني دل على الخصب والندى والخير الكثير أو في كانون الأول ربما يخشى على الغلة من النقص وإن كان في كانون الثاني يخشى على الزرع عند نهايته فإن كان في شباط ربما دل على الصلاح في الزرع وإن كان ذلك في أزار دل على نقص الغلة كلها وإن كان في نيسان فإنه صالح سعيد ويجود فيه الغلال وينقص فيه الشعير وإذا كان في أيار فإنه رديء لبعض الفاكهة وإن كان في حزيران فهو أن علامة الندى النافع وإذا كان في تموز فلا خير ولا شر وإذا كان في أيلول فهو علامة خصب وخير وكذلك في آب والبرق في المنام تدل رؤيته على خوف من السلطان أو على ضرب السياط وربما دل على [ص 38] المواعيد الحسنة من السلطان والضحك والسرور والإقبال والطمع من الرعية والرجاء لما يكون عندهم من الصواعق والعذاب والرحمة والمطر.