باب الألف

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يحتقن من داء يجده من نفسه فإنه يرجع إلى أمر له فيه صلاح في دينه وإن احتقن من غير داء يجده فإنه يرجع في عدة يعدها إنساناً أو نذره على نفسه أو في كلام تكلم به أو في عظة خرجت منه ونحو ذلك وربما كان [ص 34] من غضب شديد يبتلى به.