باب الألف

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يدعى بغير اسمه فإن دعي باسم قبيح فإنه يظهر به عيب فاحش أو مرض فادح وإن دعي باسم حسن نال عزاً وشرفاً وكرامة على حسب ما يقتضي معنى ذلك الاسم.