الباب الثاني والعشرون في تأويل اختلاف الإنسان وأعضائه

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أن لحيته بيضاء براقة نال عزا وجاها واسما وذكرا في البلاد لان لحية إبراهيم عليه السلام كانت بيضاء فإن رأى أنها شمطاء فإنه يصيب جاها ووقارا فإن رأى أنها أشد سوادا واحسن مما كانت في اليقظة وكانت سوداء في اليقظة فإنه يصيب هيبة وعزا وجاها وجمالا فإن رأى انها شابت وبقي من سوادها شئ فإنه وقار فإن لم يبق من سوادها شئ فإنه يفتقر ويذهب جاهه
وأتى ابن سيرين رجل فقال رأيت أن لحيتي بيضاء وإني اخضبها فلا يعلق بها الخضاب وكان الرجل شابا أسود اللحية فقال البياض نقص من ملكك وأنت تريد ستره وقد علم به قال صدقت