الباب الثاني والعشرون في تأويل اختلاف الإنسان وأعضائه

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى نصف لحيته محلوقة فإنه يفتقر ويذهب جاهه فإن حلقها شاب مجهول ذهب جاهه على يد عدو ويعرفه أو سميه أو نظيره فإن حلقها شيخ ذهب جاهه بحده المقدور وإن كان مجهولا فإنه يذهب جاهه على يدي رئيس مستغل قاهر لا يكون له أصل فإن رأى أنها مقطوعة فإنه يقطع من ماله ويذهب من جاهه بقدر ما قطع من لحيته فإن رأى أنها حلقت فهو ذهاب وجهه في عشيرته ومقدرته من ماله والحلق أيسر من النتف وربما كان النتف صلاحا لبعض أمره إذا لم يشن الوجه إلا أن ذلك الصلاح فيه مشقة عليه (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني قابض على لحية عمي وقرصنتها حتى استأصلتها فقال انك تأكل ميراث عمك ولا يكون له وارث غيرك فإن تناولت منها شيئا ورثت بقدر ذلك