الباب التاسع والخمسون في ذكر حكايات مسندة في رؤيا بعض ا

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أنه ملك حمارا أو حميرا أو أدخلها إلى منزله وارتبطها أو اتخذها فإن الله عز وجل يسوق اليه خيرا وينجوا من هم فإن كانت الحمر موقرة كان الخير أكثر وأفضل كل ذلك إذا كان الحمار ذلولا مطواعا والحمارة تجري مجرى الحمار فإن رأى أنه ذبح حمارة ليأكل لحمها فإنه يجد مالا وسعة كذلك لو رأى أنه أكله فإن لم ينو عند ذبحه إياه انه يأكله فإنه يفسد على نفسه معيشته ولو رأى أنه صرع عن حماره فإن يفتقر فإن كان الحمار الذي صرع عنه لغيره فإنه ينقطع ما بينه وبين صاحب الحمار أو نظيره أو سميه فإن رأى أنه نزل عنه نزولا يضمر العود اليه فإنه ينفق ماله حتى يأتي على آخره فإن كان نزوله لحاجة ويضمر العود اليه فإن الامر الذي هو طالبه لا يتم فإن رأى أنه يشرب من لبن أتان فإنه يمرض مرضا شديدا ثم يبرأ والبغلة امرأة عاقر إذا كان عليها سرج أو إكاف أو برذعة أو شئ من مراكب النساء والبغل العري الذي لا يعرف له رب ولا هو ذلول فهو رجل صعب خبيث الحسب والطبيعة وركوب البغال فوق أثقالها لا بأس به إذا كان البغل ذلولا وراكبه متمكنا ولحم البغال وجلودها مال وان رأى أنه يشرب لبن بغلة فإنه يصيبه هول وعسر بقدر ما شرب منه فإن رأى أن بغلته تنوح فإن رجاءه في زيادة ماله من قبل امرأته فإن وضعت البغلة فهو تصديق لذلك الرجاء وكذلك الفحل ان حمل ووضع فإن رأى أنه ركب دابة مقلوبة أو لبس ثوبا مقلوبا فإنه يأتي أمرا من غير أن يعلم فإن راى أنه رديف رجل على فرس فإنه يتوصل بذلك الرجل إلى الأمر الذي يصل اليه تأويل الفرس في دين أو دنيا ويكون تأويل الرديف لذلك الرجل تبعا أو خليفة وربما كان ذلك يسعى بجد صاحبه الذي يتقدمه