الباب التاسع والخمسون في ذكر حكايات مسندة في رؤيا بعض ا

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أنه راكب حمار وحش يصرفه حيث شاء ويطيعه فإن ذلك راكب معصية وهو مفارق لرأي جماعة المسلمين في دينه وفي رأيه وهواه فإن لم يكن الحمار ذلولا ورأى أنه صرعه أو كسره أو جمح به أو ما يشبه ذلك فإنه يصيبه شدة في أمره وخوف شديد فإن رأى أنه أدخله بيته على هذا الضمير أو اتخذه للبقاء في منزله فإنه يداخله رجل كذلك في رأيه ولا خير فيه فإن رأى أنه أدخل بيته شيئا من ذلك وضميره أنه اصطاده وهو يريده للطعام فإنه تدخل عليه غنيمة وخير وذكور الوحش في التأويل رجال واناثهم نساء وألبان الوحش أموال نزرة قليلة لمن أصابها إلا لبن حمارة الوحش فإن من يشرب من ألبانها يصيب نسكا في دينه وصلاحا فيه ومن تحول حمار وحش فإنه يفارق رأى جماعة المسلمين ويعتزلهم وكذلك لو تحول شيئا من الوحش إلا أن يرى أنه تحول ظبيا فإنه يصيب لذاذة من النساء ومن أصاب ظبيا أصاب جارية حسناء فإن ذبح ظبيا افتض جارية عذراء ولو أصاب من جلودها أو شعورها فإنه مال من قبل النساء فإن رأى أنه قتل ظبيا ومات في يده فإنه يصيبه هم وحزن من قبل النساء فإن رأى أنه رمى ظبيا أو بقرة لغير الصيد فإنه يقذف امرأة كذلك فإن رماه للصيد غنيمة وان فاته الصيد فإنه يطلب غنيمة وتفوته كذلك فإن رأى أنه أصاب خشفا فإنه يصيب ولدا من جارية حسناء وكذلك لو أصاب عجلا من بقر الوحش مجهولا فإنه يصيب ولدا وربما كان غلاما والتيس رجل ضخم في دينه عظيم الشأن فوق الكبش وغيره