الباب التاسع والخمسون في ذكر حكايات مسندة في رؤيا بعض ا

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أنه أصاب سمكة طرية أو سمكتين فإنه يصيب امرأة وامرأتين فإن رأى أنه أصاب في بطن السمكة لؤلؤة أو لؤلؤتين فإنه يصيب منها ولدا غلاما أو غلامين فإن أصاب في بطنها شحما فإنه يصيب منها مالا وخيرا وكذا لحم السمكة وإذا كثر السمك كان أموالا فإن رأى أنه أصاب سمكا مالحا يأكله بعد أن يصير في يده يملكه فإنه يصيبه هم من قبل مملوك أو خادم أو سبب مملوك ويغتم له بقدر ما نال من السمك المالح أو أكله أو أصابه وكذا صغار السمك المالح وكباره لاخير فيه وربما خالفت طبيعة الانسان في السمك المالح إذا رآه في منامه أصاب مالا وخيرا إذا كان السمك كبارا وقد كان السمك الذي قال فيه موسى لفتاه آتنا غداءنا مالحا كبيرا فدخل على موسى من الهم ما دخل فإن راى سمكة حية تنقلب في موضع مجهول فإن كانت السمكة من جوهر النساء أو الخدم فلعل خادما أو مثلها تقلب في منكر من أمرها من دنياها ودينها ولو رأى سمكة خرجت من احليله فإنه يولد جارية ولو رأى أن السمكة خرجت من فمه فإنه يتكلم بكلام يحار في أمره وأما أكل السمك الطري فإنه غنيمة وخير لأنه من الصيد وأما التمساح فإنه عدو مكابر لص لا يأمنه عدو ولا صديق بمنزلة السبع وكذلك كل ذي ناب فإن رأى ان التمساح جره الى الماء وقضى عليه الموت في الماء فإن موته يكون على يدي انسان عدو ولعله يكون شهيدا ولو أصاب من لحم التمساح أو من دمه أو من جلده أو من بعض اعضائه فإنه يصيب من مال ذلك العدو