الباب الثامن والخمسون في ذكر أنواع شتى في التأويل لايش

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أن صلاته فاتت عن وقتها أولا يصيب موضعا يصلها فيه فإن ذلك عسر في امره الذي هو يطلبه من دين أو دنيا ولو رأى أنه فاته صلاة ولم يتم الوضوء أو تعذر ذلك عليه فإنه لا يتم له امره الذي هو يطلبه إلا أن يرى انه قد أتم وضوأه سابغا ولو رأى أنه أتم وضوأه بغير ما يجوز به الوضوء فإنه بمنزلة من لم يتم وضوءه وكذلك غسل الجنابة إذا أتم غسله تم له امره وان لم يتم غسله لم يتم امره فإن رأى المتيمم بعد انه لا يقدر على الماء فهو جائز ويجري مجرى ما ذكرناه فمن رأى أنه قائم على حائط أو راكبه فإن الحائط حاله التي تقيمه ان كان وثيقا كانت حاله حسنة وإلا فعلى قدر الحائط واستمكانه منه ولو سقط عن ذلك الحائط لسقط عن حاله تلك أو عن رجاء يرجوه أو عن أمر هو به متمسك متعلق