الباب السادس والأربعون في الصنم وأهل الملل الزائغة وال

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى كأنه متحير لا يعرف لنفسه دينا فانه تنسد عليه أبواب المطالب وتتعذر عليه الأمور حتى لا يظفر بمراد ولا ينال مراما مع اقتضاء رؤياه وهن دينه والكفر في التأويل يدل على غنى لقوله تعالى {كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى) وقد يدل على مرض لا ينفع صاحبه علاج لقوله تعالى {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} فكثرة الكفار كثرة العيال والشيخ الكافر عدو قديم العداوة وظاهر البغضاء والسيخ المجوسي عدو لايريد هلاك خصمه والشيخ اليهودي عدو يريد هلاك خصمه والشيخ النصراني عدو لا تضر عداوته والجارية الكافرة سرور مع خنا