الباب الثالث والأربعون في رؤيا الأشجار المثمرة وثماره

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى نواة صارت نخلة فإن هناك ولدا يصير عالما أو يكون هناك رجل وضيع يصير رفيعا وقال بعضهم النخل طول العمر ورأى السيد الحميري رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه في أرض سبخة ذات نخيل وإلى جانبها أرض طيبة لا نبات فيها فقال صلى الله عليه وسلم له أتدري لمن هذه الأرض قال لا قال هذه لامرئ القيس بن حجر خذ هذا النخل الذي فيها فأغرسه في تلك الأرض الطيبة ففعلت ما أمرني به فلما أصبحت غدوت على ابن سيرين وأنا غلام فقصصت عليه رؤياي فتبسم وقال يا غلام أتقول الشعر قلت لا قال اما انك ستقول الشعر مثل امرئ القيس إلا أنك تقول في اقوام طاهرين وقد تقدم ذكر النخل في اول الباب (الرطب) رزق حلال وشفاء وفرج