الباب الحادي والأربعون في البحر وأحواله والسفينة والغ

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أنه في سفينة في جوف البحر فإنه يكون في يدي من يخافه ويكون موته نجاة من شر ما يخافه وغرق سفينته وتفرق ألواحها مصيبة له فيمن يعز عليه وقيل ان غرق السفينة سفر في سلامة لقوله تعالى (سخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره ولتبتغوا من فضله) والسفينة المشحونة بالناس سلامة لمن كان فيها في سفر لقوله تعالى (فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون) وأخذ مجذاف السفينة إصابة علم أو نيل مال من ذي شوكة وأخذ حبل السفينة حسن الدين وصحبة الصالحين من غير ان يفارقهم لقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأني في سفينة سوداء لم يبق منها إلا الحبال قال أنت رجل لم يبق من دينك إلا الاخلاص وحبال السفينة أصحاب الدين .