الباب الأربعون في الذهب والفضة وألوان الحلي والجواهر و

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى في يده سوارا من ذهب غلت يده فان راى ملكا سور رعيته فانه يرفق بهم ويعدل فيهم وينالون كسبا ومعيشة وبركة ويبقى سلطانه فان سورت يد السلطان فهو فتح يفتح على يديه مع ذكر وصيت وقيل أن السوار من الفضة يدل على ابن وخادم وقيل سوار الفضة زيادة مال وقد تقدم ذكر السوار أيضا في أول الباب (وأما الدملج) فهو للنساء زينة وفخر وجمال وان عد عليهن فهو افتتاح خيرهن وسرورهن من قيمهن والدملج للرجال قوة على يد أخيه لأن العضد أخ وكذلك الساعد وان كان من ذهب وراى كأنه عليه دل على أنه يضرب بالسياط والضيق منه أقوى في النأويل (وأما العضد) فمن كان في يده معضد من فضة فانه يزوج ابنة أخيه وان كان المعضد من خرز فانه ينال من اخواته هموما متتابعة من قبل أخ أو أخت وكل شئ تلبسه المرأة من الحلي فهو زوجها لقوله تعالى (هن لباس لكم) (المنطقة) هي أب وأخ أو عم أو ولد وتدل على رجل من الرؤساء يستعين به في الأمور فان رأى كأن ملكا أعطاه منطقة وشد بها وسطه دل على انه قد بقي من عمره النصف وإن كانت المنطقة محلاة بالذهب فإن حلية المنطقة قواد الوالي وكونها من ذهب ظلمة ومن حديد قوة جنده ومن رصاص ضعفهم ومن فضة غناهم فإن رأى كان عليه منطقتين أو أكثر حتى عجز عن حملها فإن صاحبها يطول عمره حتى يبلغ أرذله فإن رأى كأنه أعطى منطقة فأخذها بيمينه ولم يشد بها وسطه فإنه يسافر سفرا في سلطان وان كانت بيساره منطقة وبيمينه سوط نال ولاية والوالي إذا انقطعت منطقته قوي أمره وطال عمره ومن شد وسطه بخيط مكان المنطقة فقد ذهب نصف عمره وان شد وسطه بحية فإنه يشده بهميان فيه دراهم أو دنانير وقيل من أعطاه الملك منطقة نال ملكا