الباب الخامس والثلاثون في الطيور الوحشية والأهلية وال

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى رخما كثيرا دخل بلدة نزل على أهلها سفك حرام من عسكر ويدل على أناس بطالين هجناء وعلى مغسل الموتى وسكان المقابر
(الشفراق) امرأة جميلة غنية والسلوى والصرد رجل ذو وجهين والصعوة امرأة أو جارية أو صبي أو مال والطيطوي جارية عذراء
(الطاووس) الذكر منها ملك أعجمي حسيب والأنثى منها امرأة أعجمية حسناء ذات مال وجمال والجامع بين الطاووس والحمامة رجل قواد على النساء والرجال وقيل الطاووس يدل على اناس صباح ضاحكي السن (وحكي) ان رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأن امرأتي ناولتني طاووسا فقال له لئن صدقت رؤياك لتشترين جارية ويرد عليك في ثمن تلك الجارية من الديون ستة وسبعون درهما ويكون ذلك برضا امرأتك فقال الرجل رحمك الله لقد كان أمس على ما عبرت سواء وردوا على الديون مقدار ما قلت سواء فقيل لابن سيرين من أين عرفت ذلك قال الطاووسة الجارية وطاووس من الديون بكلام الانباط وأخرجت عدد الدراهم من حروف الطاووس من حساب الجمل الطاء تسعة والألف واحد والواو ست والسين ستون
(الغداف) لمن أصابه نيل سلطان بحق لمن كان من أهله ولمن لم يكن من أهله قول حق لا يقبل من قائله