الباب الرابع والثلاثون في الوحش والسباع

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أنه يمشي كما يمشي الخنزير نال قرة عين عاجلا ولحم الخنزير مطبوخا ومشويا مال حرام عاجل (وحكي) أن رجلا أتى ابن سيرين فقال رأيت كأن في فراشي خنزيرة فقال تطأ امرأة كافرة (وحكي) أن كسرى انوشر وإن رأى كأنه يشرب من جام ذهب ومعه خنزير يشرب من الجام فقص رؤياه على المعبر فقال ادخل حجر نسائك وسراريك من الخصيان والغلمة والاطفال وأجمعهن وأدخلني معك عليهن معصب العينين ففعل ذلك وأخذ المعبر طنبورا وقعد يضرب به وقال لكسرى عر كل واحدة منهن ومرها فلترقص ففعل ما سأله فلما أنتهت النوبة من الرقص إلى جارية منهن قالت له واحدة من سراريه أيها الملك إعفها من الرقص والعرى فإنها جارية حيية فقال لابد من ذلك فلما عريت وجدت رجلا فقال المعبر أيها الملك هذا تأويل رؤياك أمام الجام فهذه السرية وأما شربك الخمر فتمتعك بها وأما الخنزير الذي شاركك في شربها فهذا الرجل
(الضبع) امرأة سوء قبيحة حمقاء ساحرة عجوز فإن ركبها أو ملكها أصاب امرأة بهذه الصفة فإن رماها بسهم جرى بيهما كلام ورسائل فإن رماها بحجر أو ببندقية قذفها وإن طعنها باضعها وإن ضربها بالسيف بسط عليها لسانه فإن أكل لحمها سحر وشفي وإن شرب لبنها غدرت به وخانته وشعرها وجلدها وعظمها مال والضبع الذكر عدو ظالم كياد مدبر وقيل من ركبه نال سلطانا وقيل موعد ومخذول محروم وقيل الضبعة امرأة هجينة
(القرد) رجل فقير محروم قد سلبت نعمته قيل أنه من الممسوخ وهو مكار صخاب لعاب ويدل أيضا على اليهودي