الباب الرابع والثلاثون في الوحش والسباع

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أنه يعدو في أثر ظبي زادت قوته وقيل من صار ظبيا زاد في نفسه وماله ومن أخذ غزالا فأدخله بيته فإنه يزوج ابنه وإن كان امراته حبلى ولدت غلاما وإن سلخ ظبيا زنى بامراة كرها (وحكي) أن رجلا رأى كأنه ملك غزالا فقص رؤياه على معبر فقال تملك مالا حلالا وتتزوج امراة كريمة حرة فكان كذلك وأكل لحم الظبي أصابه مال من امرأة حسناء ومن أصاب خشفا أصاب ولدا من جارية حسنة وبقر الوحش أيضا امرأة وعجل الوحش ولد وجلود الوحش والظباء وشعورها وشحومها وبطونها أموال من قبل النساء ومن رمى ظبيا بصيد حاول غنيمة وقيل من تحول ظبيا أو شيئا من الوحش أعتزل جماعة المسلمين وألبان الوحوش أموال نزرة قليلة ومن ركب حمار الوحش وهو يعطيه فهو راكب معصية فإن لم يكن الحمار ذلولا ورأى أنه صرعه أو جمح به أصابته شدة في معصية وهم وخوف فإن دخل منزله حمار وحش داخله رجل لا خير فيه في دينه فإن أدخله بيته وضميره أنه صيد يريده لطعامه دخل منزله خير وغنيمة وأناث الوحش نساء وشرب لبن الوحش نسك ورشد في الدين ومن ملك من الوحش شيئا يطيعه ويصرفه حيث يشاء ملك رجالا مفارقين لجماعة المسلمين (الوعل) رجل خارجي له صيت فمن رأى كأنه اصطاد وعلا أو كبشا أو تيسا على جبل فإنه ينال غنيمة من ملك قاس لأن الجبل ملك فيه قساوة وصيد الوحش غنيمة ورمى الكبش في الجبل قذف رجل متسلط بسلطان وإصابته برمية إدخال مضرة عليه (المها) رئيس مبتدع حلال المطعم قليل الأذى مخالف للجماعة والأيل رجل غريب في بعض المفاوز أو الجبال او الثغور له رياسة ومطعمه حلال