الباب الثالث والثلاثون في الخيل والدواب وسائر البهائم

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى ذلك فمن له سلطان ظفر به وملك منه ما أمله ولو ركبه كان ذلك أقوى ومن ذبح ثورا فإن كان سلطانا قتل عاملا من عماله أو من ثار عليه وان كان من بعض الناس قهر انسانا وظفر به ممن يخافه وقتل إنسانا بشهادة شهدها عليه فإن ذبحه من قفاه أو من بطنه أو من غير مذبحه فإنه يظلم رجلا ويعتدي عليه أو يغدر به في نفسه أو ماله أو ينكحه من ورائه إلا أن يكون قصده في ذبحه ليأكل لحمه أو ليأخذ شحمه أو ليدبغ جلده فإن كان سلطانا أعان على غيره وأمر بنهب ماله وان كان تاجرا فتح مخزنه للبيع أو حصل الفائدة فإن كان سمينا ربح فيه وان كان هزيلا خسر فيه ومن ركب ثورا محملا انساق اليه خير ما لم يكن الثور أحمر فإن كان أحمر فقد قيل أنه مرض ابنه وتحول الثور ذئبا على عامل عادل يصير ظلما والثور الواحد للوالي ولاية سنة وللتاجر سنة واحدة ومن ملك ثيرانا كثيرة انقاد اليه قوم من العمال والرؤساء ومن أكل راس ثور نال رياسة ومالا وسرورا ان لم يكن أحمر فإن رأى كأنه اشترى ثورا فإنه يداري الافاضل والاخوان بكلام حسن