الباب الثلاثون في السلاطين والملوك وحشمهم واعوانهم وم

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى انه تحول قاضيا أو حكما صالحا أو عالما فانه يصيب رفعة وذكرا حسنا وزهدا وعلما فان لم يكن لذلك أهلا فانه يبتلى بأمر باطل يقبل قوله فيما ابتلى به كما يقبل قول القاضي فيما يحكم به وقيل من راى وجه القاضي مستبشرا طلقا فانه ينال بشرا وسرورا فان رأى موضع قاض نال فزعا وخصومة وقبل موضع الحكم والقضاة والمتكلمين والاحكام والمعلمين للسنن والشرائع والفرائض في الرؤيا يدل على اضطراب وحزن وتلف مال كثير في جميع الناس وعلى ظهور الأشياء الخفية ويدل في المرض على البحران فان راى مريض كأنه يقضى له فان بحرانه يكون إلى خير ويبرأ فان راى المريض كانه يقضى عليه فانه يموت ومن كان في خصومة فراى كانه قاعد في موضع الحكام أو انه الحاكم فانه لا يغلب وذلك ان الحاكم لايحكم على نفسه لكن على غيره والقهرمان رجل حافظ عالم فان يوسف كان يعمل القهرمية والقاطع للمفاصل رجل يفرق بين الناس بالكلام السوء والبندار رجل تودع عنده الودائع والجهبذ رجل نحوى والحاسب في الديوان صاحب عذاب ويؤذى الناس في معاملتهم ويشدد عليهم في المحاسبات والخادم الخصى ملك وهو بشار فان راى في داره خدما معهم أطباق فان هناك مريضا قد طال مرضه اوشهيدا وبواب السلطان نذير