الباب الثلاثون في السلاطين والملوك وحشمهم واعوانهم وم

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى كأنه ضاجع حرم الإمام اختلف في تأويله فمنهم من قال انه يصيب منه خاصية وقيل انه يغتاب حرمه فإن رأى انه اعطاه شيئا نال شرفا فإن اعطاه ديباجة وهب له جارية او يتزوج بامرأة متصلة ببعض السلاطين ومن دخل دار الإمام ساجدا نال عفوا ورياسة فإن اختلف الى بابه ظفر بأعدائه فإن رأى ان باب دار الملك حول فإن عاملا من عمال الملك يتحول عن سلطانه ويتزوج الملك بأخرى ومشى الإمام راجلا كتمان سره وظفر بعدوه وثناء الرعية عليه ظفر له ونثرهم عليه السكر اسماعهم اياه كلاما جميلا ونثرهم عليه الدراهم كذلك ونثرهم عليه الدنانير اسماعهم اياه ما يكره ورميهم اياه بالحجارة اسماعهم اياه كلام قسوة وجفوة ورميهم اياه بالنبال دعاؤهم عليه في لياليهم لظلمه اياهم فإن أصابه نبل اصابته نقمة وسجود الرعية له حسن الطاعة له وقذفه إياهم في النار يدل على أنه يدعوهم إلى الضلال وعمله برأي امرأته وقوعه في حرب طويل وذهاب ملكه فإن آدم عليه السلام لما أطاع أهله رأى ما رأى ومخالفته امرأته بالضد من ذلك وركوبه الفرس في سلاح اصابه زيادة في ولايته وركوبه عقابا مطواعا اصابه ملك المشرق والمغرب ثم زوال ذلك الملك عنه لقصة نمرود