الباب السابع والعشرون في الأطعمة والحلوى واللحمان وما

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أنه يشرب الزيت فإنه يدل على سحر أو مرض والخل مال مبارك في ورع وقلة لهو وطول حياة لمن أكله بالخبز والدردي منه مال ساقط قليل المنفعة ذو وهن وسكرجة الخل جارية وخيمة وقيل إذا رأى الانسان كأنه يشرب الخل فإنه يعادي أهل بيته وذلك للقبض الذي يعرض منه للفم والمري مرض والصفن هم وحزن مع خصومة منفعة قليلة وأما الملح فقد اختلف فيه فمنهم من قال ان الأبيض منه زهد في الدنيا وخير ونعمة وكرهه ابن سيرين وقيل ان المبرز منه هم وشغل وشغب ومرض ودراهم فيها هم وتعب ومن أكل الخبزبه فقد اقتنع من الدنيا بشئ يسير والمملحة جارية ملحة وقيل من وجد ملحا وقع في شدة أو مرض شديد فإما اللحوم فإوجاع واسقام وابتياعها مصيبة والطري منها موت وأكلها غيبة لذلك الرجل الذي ينسب اليه الحيوان والمملح من لحوم الشاء إذا دخل الدار فهو خير يأتي اهلها بعد مصيبة كانت قبل بقدر مبلغه والسمين منه خير من الهزيل وان كان من غير لحم الشاء فهو رزق قد خمد ذكره وقيل الهزيل رجل فقير وقيل هو خسران والقديد غنيمة في اغتياب الأموات وقيل من أكل اللحم المهزول المملح نال نقصانا في ماله ولحم الابل مال يصيبه من عدو قوي ضخم ما لم يمسه صاحب الرؤيا فإن مسه أصابه من قبل رجل ضخم قوي عدو فإن أكله مطبوخا أكل مال رجل ومرض مرضا ثم برئ وقيل من أكله نال منفعة من السلطان وأما لحم البقر فإنه يدل على تعب لأنه بطئ الإنهضام ويدل على قلة العمل لغلظه وقيل لحم البقر إذا كان مشويا أمان من الخوف وان كان امرأة صاحب الرؤيا حاملا فإنها تلد غلاما لقوله تعالى (فجاء بعجل حنيذ) إلى أخر القصة وكل شئ أصابته النار في اليقظة فهو في النوم رزق فيه اثم