الباب الثالث والعشرون في تأويل الأشياء الخارجة من الإن

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أنه أحدث ذهب غمه فإن كان ذا مال فإنه يزكي ماله وإن رأى كأنه أحدث غائطا كثيرا وكان على سفر فإنه لا يسافر وتنقطع عليه الطريق وأكل العذرة واصابتها واحرازها مال ندامة وربما كان كلاما يندم عليه لطمع ومن أحدث وكان الحدث جامدا فإنه ينفق بعض ماله في عافية وان كان سائلا فإنه ينفق عاة ماله فإن كان موضع الحدث معروفا مثل المتوضأ فإن نفقته معروفة بشهوته وان كان مجهولا فإنه ينفق فيما لا يعرف مالا حراما لا يؤجر عليه ولا يشكر عليه وكل ذلك بطيب نفس منه وكل ما خرج من بطون الناس والدواب من الأرواث فهو مال إلا أن تحليله وتحريمه بقدر ريحه وقذره وأذاه للناس إلا أن يكون شيئا غالبا كثيرا من عذرة الناس شبه الوحل فهو هم أو خوف من سلطان فإن أحدث في ثيابه أحدث فاحشة وإن أحدث في سراويله غضب على زوجته وفرض عليها مهرها فإن رأى أنه أحدث في موضع وستره بالتراب فإنه يستر مالا فإن أحدث على نفسه وقع في خطيئة فإن أحدث في فراشه مرض مرضا طويلا لأنه لا يفعل ذلك في اليقظة إلا من لا يستطيع القيام وتدل ايضا هذه الرؤيا على مفارقة الرجل امرأته وقيل من رأى كأنه يأكل الخبز بالعذرة دل على أنه يأكل الخبز بالعسل في اليقظة وقيل هو مخالفة السنة فإن تغوط من غير قصد منه فحمله بيده فإنه يرزق كيس دنانير حرام على قدر الغائط