الباب الثاني والعشرون في تأويل اختلاف الإنسان وأعضائه

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى أن ذكره استحال فرجا عجز بعد القوة فإن رأى لامرأته ذكرا كذكر الرجل فإن كان لها ولد أو في بطنها فإنه يبلغ ويسود أهل بيته وإن لم يكن لها ولد ولا في بطنها ولد فإنها لا تلد ولدا أبدا وإن ولدت مات الولد قبل بلوغه وربما انصرف التأويل في ذلك عنها إلى قيمها أو لمالكها فيكون له ذكر في الناس وشرف بقدر الذكر فإن رأى لرجل سوأة كسوأة المرأة فأنه يصيبه ذل وخضوع فإن رأى أنه ينكح في ذلك الفرج فإن الفاعل به يظفر بحاجته منه أو من سميه ان لم يكن لذلك موضع وقيل إن استحال فرج المرأة ذكرا دل على بذاءة لسانها وتسلطها على زوجها بالكلام