الباب الثاني والعشرون في تأويل اختلاف الإنسان وأعضائه

تفسير ابن سيرين

-ومن رأى كأنه يقبل احليله فإن لم يكن له ولد فإنه يولد له ولد فإن كان له اولاد وهم مسافرون فإنهم يرجعون اليه ويقبلهم ورأت امرأة كأن الشعر على احليل ابنها فقصتها على معبر فقال لها قد فني عمره فما لبث إلا قليلا حتى مات ورأى آخر كأن على احليله شعرا كثيرا إلى طرفه فقص رؤياه على معبر فقال يدل على فجورك وانهماكك في الفساد ورأى آخر كأنه أطعم احليله طعاما فعرض له أنه مات ميتة سوء لان الطعام ينبغي ان يقدم إلى الفم كأنه لم يكن له وجه ولا فم وفرج المرأة فرج فإن رأت كأن الماء دخل فرجها رزقت ابنا ورؤية فرجها من حديد أو صفر يدل على الاياس من نيل المراد